وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن رومان قال: كتب بسم الله الرحمن الرحيم. من سليمان بن داود إلى بلقيس بنت ذي شرح وقومها.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد: أن سليمان بن داود كتب إلى ملكة سبأ. بسم الله الرحمن الرحيم. من عبد الله سليمان بن داود إلى بلقيس ملكة سبأ السلام على من اتبع الهدى. أما بعد: فلا تعلوا علي وأتوني مسلمين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال: لم يكن في كتاب سليمان إلى صاحبة سبأ إلا ما تقرأون في القرآن {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألاَّ تعلوا علي} يقول: لا تخالفوا علي {وأتوني مسلمين} قال: وكذلك كانت الأنبياء تكتب جميلا. يطلبون ولا يكثرون.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم من طريق سفيان بن منصور قال: كان يقال كان سليمان بن داود أبلغ الناس في كتاب وأقله كلاماً. ثم قرأ {إنه من سليمان} .
وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الشعبي قال: كان أهل الجاهلية يكتبون باسمك اللهم. فكتب النبي صلى الله عليه وسلم أول ما كتب: باسمك اللهم. حتى نزلت {بسم الله مجراها ومرساها} فكتب (بسم الله) ثم نزلت {ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} [الرحمن: 110] فكتب (بسم الله الرحمن) ثم أنزلت الآية التي في {طس... إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} فكتب (بسم الله الرحمن الرحيم) .