وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {يخرج الخبء} قال: السر.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة.
مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب في قوله {يخرج الخبء} قال: الماء.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن حكيم بن جابر في قوله {يخرج الخبء} قال: المطر.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في الآية قال: خبء السماوات والأرض ؛ ما جعل من الأرزاق ، والقطر من السماء ، والنبات من الأرض.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين} قال: لم يصدقه ولم يكذبه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {اذهب بكتابي هذا} قال: كتب معه بكتاب فقال {اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم} يقول: كن قريباً منهم {فانظر ماذا يرجعون} فانطلق بالكتاب حتى إذا توسط عرشها ألقى الكتاب إليها ، فقرأه عليها فإذا فيه {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} .
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة قال: كانت صاحبة سبأ إذا رقدت غلقت الأبواب ، وأخذت المفاتيح فوضعتها تحت رأسها. فلما غلقت الأبواب وآوت إلى فراشها ، جاءها الهدهد حتى دخل من كوّة بيتها ، فقذف الصحيفة على بطنها بين فخذيها ، فأخذت الصحيفة فقرأتها فقالت {يا أيها الملأ إني ألقي إليّ كتاب كريم} تقول: حسن ما فيه.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس {إني ألقي إليّ كتاب كريم} قال: مختوم.
وأخرج ابن أبي حاتم عن زهير بن محمد في قوله {كتاب كريم} قال: تريد مختوم. وكذلك الملوك تختم كتبها. لا تجيز بينها كتاباً إلا بخاتم.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم} قال: لم يزد زعموا على هذا الكتاب على ما قص الله.