وَقَوْلُهُ: {أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ}
يَقُولُ: أَنَا آتِيكَ بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقْعَدِكَ هَذَا. وَكَانَ فِيمَا ذُكِرَ قَاعِدًا لِلْقَضَاءِ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ: أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَجْلِسِكَ هَذَا الَّذِي جَلَسْتَ فِيهِ لِلْحَكَمِ بَيْنَ النَّاسِ.
وَذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ يَقْعُدُ إِلَى انْتِصَافِ النَّهَارِ.
وَقَوْلُهُ {وَإِنِّي عَلَيْهِ لِقَوِيٌّ أَمِينٌ} عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْجَوَاهِرِ، وَلَا أَخُونُ فِيهِ.
وَقَدْ قِيلَ: أَمِينٌ عَلَى فَرْجِ الْمَرْأَةِ [1] .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ:" {وَإِنِّي عَلَيْهِ لِقَوِيُّ أَمِينٌ} "
يَقُولُ: قَوِيُّ عَلَى حَمْلِهِ، أَمِينٌ عَلَى فَرْجِ هَذِهِ""
[1] كلام في غاية السخف والسوء.