ولو تابعنا التعرف على دقائق جسم الإنسان وما فيه من عجائب وغرائب لأصابتنا الدهشة وانتابنا الذهول ولكنا سنقتصر على هذا القدر القليل.
وعلينا أن نتلو ونردد بعض الآيات القرآنية التي تصف خلق الإنسان الباهر والكون العجيب لعلنا نقدر الله حق قدره.
"سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق". فصلت: 53.
"هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه"لقمان: 11
"وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون"الجاثية: 4
"وفي أنفسكم أفلا تبصرون"الذاريات: 21
المصادر:
1 -موسوعة الاعجاز العلمي فِي خلق الإنسان.
د.محمد السقا عيد (تحت الطبع)
2 -تأملات فِي العلم والإيمان أ. نجيب غا.لب
3 -الطب محراب الإيمان ؛ د.خالص جلبي ج2
يمكن التواصل على العنوان التالي:
الزرقا - شارع طارق بن زياد
ت: 851395 عيادة
854754 منزل
0102950968 محمول
0 -اليراع المضيء
إعداد/ مروة عزمي مختار جنبنة
مدرس مساعد بقسم الحيوان الزراعي
كلية الزراعة جامعة المنصورة - مصر
قال تعالى: (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلنها رجوما للشياطين واعتدنا لهم عذاب السعير) الملك: 5
وقال تعالى: (تبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً) الفرقان: 61
وقال تعالى: (أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور) النور: 40
لقد تحدثنا في المقالة السابقة عن ظاهرة الإضاءة الحيوية bioluminescence )) في الأسماك المضيئة في أعماق المحيطات والبحار وتحدثنا عن عظمة الخالق وإبداع صنعه وتوقفنا عند حقيقة هامة في الآية السابقة من سورة النور وهي (ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور) .
صورة لأحد الخنافس المضيئة على جزع شجرة