ويتكون هذا الكائن بأشكاله المختلفة من غلاف خارجي يسمى الكابسيد Capside )) يحيط بالمحتوي الجيني الداخلي (Nucleic acid) المكون من DNA أو RNA والذي يحتوي الجينوم (Genome) والذي يتكون من المواد الجينية (الجينات Genes) المتجمعة في الخيط الجيني RNA أو جزيء DNA في مجموعات قليلة إذا قورنت بالكائنات الحية الأخرى .
وتتميز هذه الكائنات بأنها متخصصة في طفيلاتها فالذي يتطفل على نبات معين لايعدي غيره , والذي يتطفل على حيوان معين لايعدوه إلى غيره , وهناك أنواع منها مشتركة بين الإنسان والحيوان , والحيوان والحيوان , وأخرى خاصة بالنبات أو البكتيريا.
عندما يُدخل هذا الكائن الوحدات الوراثية الخاصة به إلى داخل الخلية كما قلنا سابقاً فإنها تصنع لها وحدات مشابهة من محتويات الخلية ثم تصنع لها أغطية وأغلفة وتعيد دورة الحياة , ويتكاثر الكائن بتضاعف جزيئات DNA أو RNA والآن بكل تأكيد لقد عرفتم اسم هذا الكائن الخطير انه الفيروس الذي خفي عن البشرية سنين عديدة وعندما ظهر أربكها , وأحدث هرجاً ومرجاً عظيما في صفوف علمائها وعوامها.
ومن الفيروسات التي أجهدت الإنسان وأرعبته وحيرته وردعته عن الزنا فيروس فقدان المناعة المكتسبة (HIV) أي Human immunodeficiency virous المسبب لمرض الأيدز (AIDS) الذي يهدم المناعة الجسدية فتهاجمه البكتيريا والفطريات الانتهازية , أي التي تنتهز فرصة ضعف جهاز المقاومة وتقضي على الجسم .
وهناك فيروسات الالتهاب الكبدي الوبائي والانفلونزا وجدري الطيور وغيرها.