وما الردف ؟ ، وما الاستعجال ؟ ، وما الفضل ؟ ، وما الأكنان ؟ وما
القصص ؟ وما الاختلاف ؟ وما معنى {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهَا} ؟ ، وما معنى: إن تسمع إلا من يؤمن من بآياتنا ؟ ، وما معنى: وإذا وقع عليهم ؟ ،
وما معنى: تكلمهم ؟ ، وما الدابة ؟ ، وما وجه الاعتبار بجعل الليل
ليسكن فيه ؟ ، ولم قيل والنهار مبصراً ؟ ، وما وجه النفخ في الصور ؟ ، ولم وجب أن كلا معرفة في {وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} ؟ ، وبما ينتصب صنع الله ؟ ،
وما معنى: الإتقان ؟ ، وما معنى: فله خير منها ؟ ، وما معنى داخرين ؟
الجواب:
إدراك العلم لحاق الحال التي يَظهر فيها معلومه مع الآخرة
يَظهر الحق بما يرى من الأهوال التي من شأنها أن يقع عندها علم.
بمقتضى ما يحدث من عظيم الأمور.
الشك: لبس النقيضين بما يمتنع من إدراك الحق منهما أيهما هو
، وذلك أنه لا يمكن مع الشك تمييز الحق من الباطل ، ولا يكون الشك
فيه إلا مع الذكر له.
الجهل بالشيء كالعمى عنه ؛ لأن كل واحد منهما يمنع بوجوده
من إدراك الشيء على ما هو به ؛ إذ الجهل مضاد للعلم ، والعمى
منافي للرؤية.
جاز قلب التراب إلى الحيوان لأن الحيوان إنما كان حيواناً بجعل
جاعل جعل فيه الحياة وإذا شاء رفعها بضده ، وكذلك التراب كان
تراباً معنى لو شاء جاعله جعله خزفاً ، أو آجراً ، أو غير ذلك ،
وليس هكذا سبيل.
السواد ؛ لأنه سواد لنفسه لا لعلة يجوز ارتفاعها.
وجه الشبهة في إنكار النشأة الثانية طول المدة في النشأة الأولى
على مجرى العادة ، وإذا نظر في أن الذي أجراها على ذلك قادر
على نقضها كما قدر على إجرائها زالت الشبهة
وقيل {بَلِ ادَّارَكَ}
أي: حين لم ينفعهم اليقين ؛ مع شكهم في الدنيا. عن ابن عباس
قرأ (بل أَدْرَكَ) ابن كثير ، وأبو عمرو ..
وقرأ الباقون (ادَّارك) .
أي: تتابع وتلاحق حتى كمل.
إذا أخبر الحكيم أنه سيفعل كذا على جهة الوعد به يصح ذلك من