غير تقييده بوقته ؛ إذ كان عالماً بوقته بعينه ، وكان الوعد منعقداً به ،
ومن صفته أنه يعلم الغيوب ، وفي صفة غيره إنما هو إخبار عن
غريمه أنه سيفعل فهو في فسحة منه ؛ إلى أن يقارب وقتاً يغلب عليه
أنه إن لم ينجزه فيه ؛ فإنه سيغير الوقت بهذا الوجه ، ولابد للموعود
به من وقت وإن لم يذكر مع الوعد.
الردف: الكائن بعد الأول قريباً منه.
الاستعجال: طلب الأمر قبل وقته.
وهؤلاء الجهال طلبوا العذاب قبل وقته تكذيباً به ، وقد أقام الله
عليهم الحجة فيه .
الفضل: الزيادة على ما للعبد.
الأكنان: جعل الشيء بحيث لا يلحقه أذى بمانع يصده عنه
ردف المرء فيه قولان: الأول: أنه من الفعل الذي يتعدى بحرف.
وغير حرف.
والثاني: بمعنى دنا لكم.
القصص: كلام يتلو بعضه بعضاً فيما ينبئ عن المعنى
ومن أجاب على مقدار ما سئل لم يقل إنه أت ى بقصص ؛ لأنه
اقتصر على مقدار ما يقتضيه السؤال.
الاختلاف: ذهاب كل واحد إلى نقيض ما ذهب إليه الآخر
معنى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}
أنه يرجع إلى بيان القرآن للحق فيما وقع
فيه الاختلاف بين بني إسرائيل ، وغيرهم من أهل المذاهب.
معنى الوصف بالعزيز العليم هنا أي العليم بصحة ما يقضي به
العزيز بما لا يمكن رد قضائه فهو يقضي بين المختلفين بما لا يمكن.
أن يرد ولا يلتبس بغير الحق.
واختلاف بني إسرائيل كاختلافهم في المسيح ، حتى قالت اليهود
بتكذيبه في نبوته ، وقالت النصارى بإلاهيته.
وما قالت اليهود في نسخ الشريعة حتى أجازه بعضهم من غير
التوراة وأباه آخرون منهم فلم يجيزوا النسخ أصلاً .
وكان عندهم بمقدار كاختلافهم في المعجزة حتى قال بعضهم
لا تكون إلا بما يدخل تحت مقدور العباد.
وقال آخرون قد يكون إلا أنه ما يعلم أنه مما لا يمكن بالبديهة ،