فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331622 من 466147

وكاختلافهم في صفة المبشر به في التوراة حتى قال بعضهم هو

يوشع ابن نون .

وقال بعضهم غير ذلك ، وكل هذا قد دلَّ القرآن

على الحق فيه .

وقيل العزيز في انتقامه من المبطلين ، العليم بالمحق من

المختلفين.

وقيل قد بين القرآن اختلافهم في من سلف من الأنبياء.

وفي الآية تسلية للمحقين الذين خولفوا في أمر الدين ؛ بأن أمرهم

يؤول إلى أن يحكم بينهم رب العالمين بما لا يمكن دفعه ، ولا تلبيسه

؛ وقيل: إن بني إسرائيل اختلفوا حتى لعن بعضهم بعضاً.

كالشمعتية ، والعنانية ، والسامرة.

الهادي: القائد إلى الحق بدعائه واقتضائه إياه ، وقد يكون

بفعل المعرفة في قل ب المهت دين ، وذلك لا يق در عليه إلا الله - عز

وجل - وقد فعلها في قلب المؤمنين المهتدين ، وغيره يهدي بالدعاء ،

وبالبيان فقط.

والضلالة الذهاب عن طريق الصواب ، وقد يضل بالدعاء إلى

الضلال ، ويضل المضل بأن يخلق الضلال في العين ، وهو الجهل

بالحق ، أو الشك فيه ، وذلك مما لا يقدر عليه إلا الله - عزَّ وجلَّ - .

كما قلنا في الهداية التي هي المعرفة.

معنى {إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا}

أي: إلا من يطلب الحق بالنظر في آياتنا ، ويسلك طريق القبول ، وهو من سبق من الله العلم بأنه يوفقه ، ويؤمن.

معنى {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ}

أي إذا سبق الحكم من الله بأنهم لا يفلحون

صاروا إلى منزلة لا يفلح أحد منهم ، وأخذوا حينئذ بمبادئ العقاب.

بإخراج الدابة.

معنى {تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ}

فيه وجهان:

الأول: تكلمهم بما يسوؤهم أنهم صائرون إلى النار ، من الكلام

بلسان الآدميين الذين يفقهونه ، ويفقهون على معناه.

الثاني: تكلمهم من الكلم.

وقيل: إنها تكتب على جبين الكافر أنه كافر ، والمؤمن أنه

مؤمن.

وقيل: إن الدابة تخرج إذا لم يؤمر الناس بالمعروف ، ولم ينهوا

عن المنكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت