عن ابن عمر ، وعطية.
وقيل تكلمهم {أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ} .
وقيل الدابة تخرج بين الصفا والمروة
وجه الاعتبار بجعل الليل ليسكن فيه ؛ أن من جعل الشيء لما
يصلح به من الانتفاع به ؛ فإنما ذلك بالاختيار .
وفيه بطلان قول كل مخالف للحق في هذا الباب ممن أضاف الفعل إلى الطباع ، أو ما جرى مجرى هذا مما ليس بمختار.
وقوله {وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا}
فيه وجهان: .
الأول: لأنه بمعنى ذو إبصار كعيشة راضية أي ذات رضى.
كقول النابغة
كليني لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَة نَاصِبُ
أي ذو نصب .
الثاني: لأنه يريك الأشياء كما يراها من يبصرها بالنور الذي
تجلى عنها.
وجه النفخ في الصور: أنه على تقرر ضرب البوق ؛ للاجتماع
على المسير إلى أرض الجزاء بالحال التي تعرف في دار الدنيا .
ومن ذهب إلى أنه جمع صورة: فالمعنى أنه نفخ الأرواح في الأجساد بردها إلى حال الحياة التي كانت عليها
كلا معرفة في {وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} ؛ لأنه قطع عن الإضافة إلى
المعرفة ، وفيه ذلك المعنى ؛ كما قطع من قبل ، ومن بعد ، إلا أنه لم
يبن ؛ لأنه قطع عن متمكن تام التمكن
نصب {صُنْعَ اللهِ} .
بما دل عليه ما تقدم من الكلام ، وهو {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ} عليه.
قيل صنع صنعه الذي أتقن كل شيء ؛ إلا أنه أظهر اسم الله في الثاني؛ لأنه لم يذكر في الأول ، وإنما دل عليه.
وقيل: الصور قرن البوق ينفخ فيه. عن مجاهد.
وقيل النفخة الأولى: نفخة الفزع ، والثانية نفخة الصعق ،
والثالثة نفخة القيام ؛ لرب العالمين.
وقيل في خبر مرفوع.
{إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} أي: من الشهداء.
وقيل: الصُورُ صُوَرُ الخَلْقِ عن الحسن ، وقتادة ..
{وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ}
أي صاغرين عن ابن عباس.
وقيل الإتقان الإحكام.