فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331623 من 466147

عن ابن عمر ، وعطية.

وقيل تكلمهم {أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ} .

وقيل الدابة تخرج بين الصفا والمروة

وجه الاعتبار بجعل الليل ليسكن فيه ؛ أن من جعل الشيء لما

يصلح به من الانتفاع به ؛ فإنما ذلك بالاختيار .

وفيه بطلان قول كل مخالف للحق في هذا الباب ممن أضاف الفعل إلى الطباع ، أو ما جرى مجرى هذا مما ليس بمختار.

وقوله {وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا}

فيه وجهان: .

الأول: لأنه بمعنى ذو إبصار كعيشة راضية أي ذات رضى.

كقول النابغة

كليني لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَة نَاصِبُ

أي ذو نصب .

الثاني: لأنه يريك الأشياء كما يراها من يبصرها بالنور الذي

تجلى عنها.

وجه النفخ في الصور: أنه على تقرر ضرب البوق ؛ للاجتماع

على المسير إلى أرض الجزاء بالحال التي تعرف في دار الدنيا .

ومن ذهب إلى أنه جمع صورة: فالمعنى أنه نفخ الأرواح في الأجساد بردها إلى حال الحياة التي كانت عليها

كلا معرفة في {وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ} ؛ لأنه قطع عن الإضافة إلى

المعرفة ، وفيه ذلك المعنى ؛ كما قطع من قبل ، ومن بعد ، إلا أنه لم

يبن ؛ لأنه قطع عن متمكن تام التمكن

نصب {صُنْعَ اللهِ} .

بما دل عليه ما تقدم من الكلام ، وهو {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ} عليه.

قيل صنع صنعه الذي أتقن كل شيء ؛ إلا أنه أظهر اسم الله في الثاني؛ لأنه لم يذكر في الأول ، وإنما دل عليه.

وقيل: الصور قرن البوق ينفخ فيه. عن مجاهد.

وقيل النفخة الأولى: نفخة الفزع ، والثانية نفخة الصعق ،

والثالثة نفخة القيام ؛ لرب العالمين.

وقيل في خبر مرفوع.

{إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} أي: من الشهداء.

وقيل: الصُورُ صُوَرُ الخَلْقِ عن الحسن ، وقتادة ..

{وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ}

أي صاغرين عن ابن عباس.

وقيل الإتقان الإحكام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت