وقيل {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا}
أي خير يصيبه منها.
وقيل بل أفضل منها
وقيل {حَرَّمَهَا}
عظم حرمتها أن يسفك دم حرام فيها، أو يظلم أحد
فيها، أو يصطاد صيدها، ويختلي خلاها
وقيل {إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ}
أي من الملائكة الذين ثبت الله قلوبهم.
وقيل إسرافيل هو النافخ في الصور
وحمزة (أَتَوْهُ) .
قرأ عاصم في رواية حفص، والمفضل بالقصر مقصورة مفتوحة التاء فَعَلُوهُ
وقرأ الباقون (وكل آتَوُهُ)
ممدودة مضمومة التاء على فاعلوه.
قرأ [عاصم] وحمزة والكسائي (مِنَ فَزَعٍ) [بالتنوين]
(يوَمَئِذٍ بفتح الميم.
وقرأ الباقون (من فَزَعِ يَوْمئِذٍ) .
بغير تنوين مضافاً. انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 1 صـ 277 - 326} .