فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333558 من 466147

شكل (3) تستطيع أمواج التسونامي الانتقال آلاف الكيلومترات لتعبر مياه المحيط الهادئ بأكمله. والعجيب في هذه الأمواج أنها تحتفظ بكل طاقتها على الرغم من المسافات الكبيرة التي تقطعها، وهذا ما يجعلها مدمرة عند وصولها للشواطئ.

إن المؤمن الحقيقي لا يأمن عذاب الله بل تجده دائم الخوف والخشية من الله تعالى: (أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ) [النحل: 45 - 46] .

بين العلم والإيمان

إن علماء الغرب ينسبون هذه الظاهرة للطبيعة وقوانينها، ولكننا كمسلمين نؤمن بأن كل شيء هو من عند الله تعالى، فإننا ننظر إلى هذه الظاهرة كإنذار من الله تعالى لعباده يحذرهم به من الاقتراب من الفواحش أو المنكرات.

وقد نعجب إذا علمنا بأن القرآن الكريم قد ربط بين خسف الأرض، أي انزلاق جزء من قشرتها، وبين الغرق، يقول تعالى: (أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا * أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا) [الإسراء: 68 - 69] .

شكل (4) يمثل هذا الشكل مراحل تشكل أمواج التسونامي، حيث يبدأ الانزلاق في الألواح الأرضية في قاع المحيط، مؤدياً لحدوث اضطراب هائل يولد أمواجاً تتجه نحو الأعلى وتسير باتجاه الشاطئ لتفرغ طاقتها المدمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت