24.النحل Bees: قال تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (النحل: 68 - 69) تخيل النص القرآني في حديثه عن مساكن النحل: الجبال والشجر وبيوت الناس المعروشة ويقول (ثم كلي من كل الثمرات) والنحل بذا ينفرد عن بقية الحشرات بأنه يأكل من كل الثمرات حلوها ومرها وليس نوع واحد من الثمرات وكل ذلك لإنتاج العسل الحلو (فاسلكي سبل ربك) الخطاب موجه لأنثى وهي النحلة الشغالة التي تجمع الرحيق وتصنعه عسل وثبت أنه يوجد طرق محددة تسير فيها جميع الشغالات فهي التي تسمى (سبل ربك) حتى أنه يوجد رقصة مميزة لكل تفاهم بين النحل سواء عن وجود مكان مناسب أو وجود خطر (وهل تعلم أن 1 كغم عسل يكلف النحلة مجهود 15 ألف ساعة عمل دون توقف"تعادل سنة و5 أشهر"تقطع خلالها مسافة 225كم من سبل ربها) ولكن هذا المجهود يقوم به مجتمع النحل بتعاون دون كلل لذلك ذكر الله رب العالمين كلمة (ذللا) فقد ذكرها أيضاً للأنعام أي أنها مأمورة ومسخرة لهذا الإنسان الذي كرمناه فاصنعي له شراب مختلف ألوانه وضروبه وفعلاً فمن فمها يخرج العسل (التي عجزت مختبرات العالم عن تحليله بالكامل) وغذاء الملكات (دواء الشباب) والعكبر والشمع والبربوليس (مادة للتحنيط) ومن جهة الزبانية يخرج سم يستخدم حالياً لعلاج الأمراض التي عجز الطب عن مداواتها (1 غم من سم النحلة يقدر بـ 1500 $) ويوجد من النحل 700جنس وتضم 20ألف نوع وينفرد جنس واحد يتبعه خمسة أنواع بإنتاج العسل والشمع وهي: نحل العسل العادي ، ونوعان من نحل العسل العملاق، ونحل العسل الهندى، ونحل العسل