والحيتان نوعين أحدهما مسنن في الفك العلوي والسفلى وعدد أسنانها 200 سن ، مثل حوت العنبر والحوت القاتل، والآخر له وسادة سنية لبنية في الفك السفلي وتتدلى من فكها العلوي صف من الصفائح القرنية مثل الحوت الأزرق والحوت ذو الزعنفة. وللحم الحوت فوائد عظيمة حيث يحتوى على كمية كبيرة من البروتينات ذات القيمة الغذائية العالية الغنية بالأحماض الأمينية ونسبة عالية من الفوسفور المهم لبناء الأنسجة والعظام عند الصغار وغنى بالكالسيوم وفيتامين أ الضروري لسلامة البصر والجلد والأغشية المخاطية. ومن أهم الفوائد الطبية لزيت الحوت: أنه يخفض نسبة الكوليسترول ويقلل نسبة الدهون بالدم ويمنع تجلط الدم ويخفض ضغط الدم ويمنع الالتهابات الجلدية والتهاب المفاصل وفي الأثر أن أول طعام أهل الجنة حين يدخلون الجنة هو زيت كبد الحوت .وأحد المفسرين قال أن (نّ) في الآية الكريمة: (نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) (القلم: 1) هو حوت عظيم وقد يكون الذي التقم النبي يونس عليه السلام لذا يدعى ذا النون (أو صاحب الحوت) أما اللحم الطري أو صيد البحر وطعامه والمسمى بالسمك قال تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (المائدة: 96) وسبحان الله العظيم صاحب الإعجاز العلمي واللفظي في القرآن كلامه الحق يقول تعالى: (صيد البحر) وهذا معروف وهو ما يتم اصطياده من الحيتان والأسماك ولكن ما (وطعامه) ويفسرها علماء التفسير ما يلفظ من البحر ميتاً أي حالياً سمك السردين. والسمك هو أحد طوائف شعبة الفقاريات، ويصنف العلماء الأسماك إلى فئتين: إحداها عظمية وتحوي في هياكلها عظماً حقيقاً والأخرى غضروفية كالقرش والشفنين.