فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331500 من 466147

فقرأ مدلول «شفا» وهم: «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «لتبيّتنّه» بتاء الخطاب المضمومة، وضم التاء المثناة الفوقية التي هي لام الكلمة، «لتقولنّ» بتاء الخطاب، وضم اللام، وذلك على قصد حكاية ما قاله بعض الحاضرين إلى بعض، فهو خطاب من بعضهم لبعض.

وقرأ الباقون «لنبيّتنّه» بنون الجمع وفتح التاء، «لنقولنّ» بنون الجمع أيضا، وفتح اللام، وذلك إخبار عن أنفسهم.

قال ابن الجزري:

... ويشركوا حما نل ... ...

المعنى: اختلف القرّاء في «أمّا يشركون» من قوله تعالى: آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (سورة النمل آية 59) .

فقرأ مدلول «حما» والمرموز له بالنون من «نل» وهم: «أبو عمرو،

ويعقوب، وعاصم» «أمّا يشركون» بياء الغيبة، لمناسبة الغيبة قبل في قوله تعالى:

وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً (آية 58) . والغيبة التي بعد في قوله تعالى: بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (آية 61) . فجرى الكلام على نسق ما قبله وما بعده.

وقرأ الباقون «أمّا تشركون» بتاء الخطاب، رعاية لحال المحكيّ، أي قل لهم يا محمد: ءالله خير أمّا تشركون.

تنبيه: خرج موضع الخلاف بقيد «أمّا تشركون» «عمّا يشركون» المتفق على قراءته بياء الغيبة.

قال ابن الجزري:

.فتح أن ... ن النّاس أنّا مكرهم كفى ظعن

المعنى: اختلف القرّاء في «أنّ الناس» من قوله تعالى: وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ (سورة النمل آية 82) . وفي «أنا دمرنهم» من قوله تعالى: فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ (سورة النمل آية 51) .

فقرأ مدلول «كفى» والمرموز له بالظاء من «ظعن» وهم: «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر، ويعقوب» بفتح الهمزة من «أنّ الناس» على تقدير حرف الجرّ، أي أخرجنا لهم دابّة من الأرض تكلمهم بأن الناس كانوا بآيتنا لا يوقنون. وبفتح الهمزة من «أنّا دمرنهم» على أنّ «كان» تامة بمعنى وقع فتحتاج إلى مرفوع فقط، و «عاقبة» فاعل، و «أنّا دمّرنهم» بدل من «عاقبة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت