فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333382 من 466147

قوله: (أي أن يسجدوا له) أشار بذلك إلى أنه على هذه القراءة تكون {أَنْ} ناصبة، و {لاَّ} زائدة، و {يَسْجُدُواْ} فعل مضارع منصوب بأن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، وعليها فلا يجوز الوقف على {يَهْتَدُونَ} لأنه من تتمته، كأنه قال: فهم لا يهتدون إلى أن يسجدوا الخ، وقرأ الكسائي بتخفيف ألا، وتوجيهها أن يقال إن لا للافتتاح، ويا حرف تنبيه، واسجدوا فعل أمر، لكن سقطت ألف يا وهمزة الوصل من اسجدوا خطأ، ووصلت الياء بسين اسجدوا، فاتحدت القراءتان لفظاً وخطاً، وهناك وجه آخر في هذه القراءة، وهو أن يا حرف نداء والمنادى محذوف، والتقدير ألا يا هؤلاء وهو ضعيف، لئلا يؤدي إلى حذف كثير من غير ما يدل على المحذوف.

قوله: (من المطر والنبات) لف ونشر مرتب، فالمطر هو المخبوء في السماوات، والنبات هو المخبوء في الأرض.

قوله: {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} اعلم أن ما ذكره الهدهد من قوله:

{الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ} [النمل: 25] إلى هنا، إنما هو بيان لحقيقة عقيدته وعلومه التي اقتبسها من سليمان، وليس داخلاً تحت قوله:

{أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} [النمل: 22] وإنما ذكر الهدهد ذلك، ليغري سليمان على قتالهم، وليبين أنه لم يكن عنده ميل لهم، بل إنما غرضه وصف ملكها.

قوله: (وبينهما بون) أي فضل ومزية. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت