فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333370 من 466147

قوله: (أي مضيئة) أي إضاءة معنوية في جميعها، وحسية في بعضها وهو اليد.

قوله: {قَالُواْ هَذَا} أي ما نشاهده من الخوارق التي أتى بها موسى.

قوله: {وَاسْتَيْقَنَتْهَآ أَنفُسُهُمْ} حال من الواو في {جَحَدُواْ} ولذا قدر فيه (قد) .

قوله: (أي تيقنوا) الخ، أشار به إلى أن السين زائدة.

قوله: (راجع إلى الجحد) أي على أنه علة له.

قوله: {كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} {كَيْفَ} خبر مقدم لكان، و {عَاقِبَةُ} اسمها مؤخر، والجملة في محل نصب على إسقاط الخافض.

قوله: (من إهلاكهم) أي بالإغراق على الوجه الهائل الذي هو عبرة للعالمين.

قوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ} هو بالمد بمعنى أعطينا، وهو شروع في ذكر القصة الثانية، وكان لداود تسعة عشر ولداً أجلهم سليمان، وعاش داود مائة سنة، وسليمان ابنه نيفاً وخمسين سنة، وبين داود وموسى خمسمائة سنة وتسع وستون سنة، وبين سليمان ومحمد صلى الله عليه وسلم ألف وسبعمائة سنة.

قوله: (بالقضاء بين الناس) أي وهو علم الشرائع.

قوله: (ومنطق الطير) أي تصويته.

قوله: (وغير ذلك) أي كتسبيح الجبال.

قوله: {وَقَالاَ الْحَمْدُ لِلَّهِ} أي شكر كل منهما ربه على ما أنعم عليه به.

قوله: {الَّذِي فَضَّلَنَا} أي أعطانا هذا الفضل العظيم.

قوله: (وتسخير الجن والإنس) الخ، ظاهره أن هذا كان لكل من داود وسليمان وهو كذلك، إلا أن سليمان فاق أباه، وكانت له السلطنة الظاهرة.

قوله: {عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ} أي الذين لم يؤتوا مثلنا، وهذه مزية، وهي لا تقتضي الأفضلية، فداود وسليمان وإن أعطيا تلك المزايا، فأولوا العزم أفضل منهما، لأن التفضيل من الله لا بالمزايا.

قوله: {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ} أي قام مقامه في ذلك دون سائر بنيه التسعة عشرة، مع كون النبوة والعطايا التي مع داود مستمرة معه، وليس المراد أن نبوة داود وعطاياه انتقلت منه لسليمان وصار داود بلا شيء.

قوله: {وَقَالَ ياأَيُّهَا النَّاسُ} أي قال سليمان لبني إسرائيل: شكراً لله على نعمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت