فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333312 من 466147

وقال له: أين كنت لأعذبنك عذاباً شديداً فقال يا نبي الله اذكر وقوفك بين يدي الله فلما سمع سليمان ذلك ارتعد وعفا عنه ، ثم قال ما الذي أبطأك عني فقال الهدهد ما أخبر الله عنه بقوله تعالى {فمكث غير بعيد} معناه أي غير طويل {فقال أحطت بما لم تحط به} أي عملت ما لم تعلم وبلغت ما لم تبلغ أنت ولا جنودك ألهم الله الهدهد هذا الكلام فكافح سليمان تنبيهاً على أن أدنى خلق الله قد أحاط علماً بما لم يحط به ليكون لطفاً له في ترك الإعجاب.

والإحاطة بالشيء علماً أن يعلمه من جميع جهاته حتى لا يخفى عليه من معلوم {وجئتك من سبأ} قيل: هو اسم للبلد وهي مأرب والأصح أنه اسم رجل وهو سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وقد جاء في الحديث أن النبي صلّى الله عليه وسلّم سئل عن سبأ فقال:"رجل له عشرة من النبين تيامن منهم ستة وتشاءم أربعة" {بنبأ} أي بخبر {يقين} فقال سليمان وما ذاك.

قال: {إني} أي الهدهد {وجدت امرأة تملكهم} هي بلقيس بنت شراحيل من نسل يعرب من قحطان ، وكان أبوها ملكاً عظيم الشأن قد ولد له أربعون ملكاً هو آخرهم ، وكان يملك أرض اليمن كلها وكان يقول لملوك الأطراف ليس أحد منكم كفؤاً لي وأبى أن يتزوج منهم فخطب إلى الجن فزوجوه منهم امرأة يقال لها ريحانة بنت السكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت