فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333124 من 466147

من مقدوره الغائب (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ(147) .

نبه بقوله: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) وهو أعلم بما ينزل، على أن جميع

الوجود كان مخبوءا في علمه وقدرته ومشيئته، ونبه بذكره العرش على أن جميع

الوجود في ضمن العرش العظيم؛ لأنه المحيط بجميع الوجود.

وكان أيضًا الوجود كله مخبؤا في الماء الذي كان عليه العرش، والوجود كله

يومئذ مرتق، ثم لما فتق ذلك الرتق خلق الماء فيما خلقه من ذلك، فإذا أرسل

الرياح اللواقح في الأجواء، وخلق الماء على ذلك فأنزله إلى الأرض، أخرج مما

خبأه ما شاء كما سبق في علمه السابق وقدرته المحيطة ومشيئته العالية، سبحانه وله

الحمد عالم الغيب والشهادة، فتعالى الله عما يشركون. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 223 - 236} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت