فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332435 من 466147

فيكون المعنى في الآخرة إلا من ظلم ثم تاب وعدل عنه إلى ما في النظم الجليل لأنه أوفق بمقام الإيناس كذا قيل، والظاهر عليه إن إسناد التبديل إلى من ظلم حقيقي، وقيل: إن المعنى ثم رفع الظلم والسوء ومحاه من صحيفة أعماله ووضع مكانه الحسن بسبب توبته نظير ما في قوله تعالى: {يُبَدّلُ الله سَيّئَاتِهِمْ حسنات} [الفرقان: 70] ، وإسناد التبديل إلى من ظلم على هذا مجازي لأنه سبب لتبديل الله تعالى له بتوبته، وكأني بك تختار الأول، ومحل {مِنْ} على كل من تقديري انقطاع الاستثناء واتصاله ظاهر.

والظاهر أنها موصولة في التقديرين.

ولا يخفى إنها إذا اعتبرت منصوبة المحل على الاستثناء أو مرفوعته على البدل تكون جملة {فَإِنّي} الخ مستأنفة.

ومن قدر في الكلام محذوفاً وعطف عليه {بَدَّلَ} ، وقال: التقدير من ظلم ثم بدل جعل الجملة خبر من، وجوز بعضهم أن تكون شرطية وجملة {فَإِنّي} الخ جوابها فتأمل ولا تغفل.

وقرأ أبو جعفر.

وزيد بن أسلم {إَلاَّ مَن ظَلَمَ} بفتح الهمزة وتخفيف اللام على {إِلا} حرف استفتاح.

وجعل أبو حيان {مِنْ} على هذه القراءة شرطية ولا أراه واجباً.

وقرأ محمد بن عيسى الأصبهاني {حسني} على وزن فعلي ممنوع الصرف.

وقرأ ابن مقسم {أَجْرًا حَسَنًا} بضم الحاء والسين منوناً.

وقرأ مجاهد.

وأبو حيوة.

وابن أبي علي. والأعمش

وأبو عمرو في رواية الجعفي. وعصمة. وعبد الوارث. وهرون. وعياش {حَسَنًا} بفتح الحاء والسين مع التنوين. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 19 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت