فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331471 من 466147

قرأ الكسائي وحده ويعقوب الحضرمي (أَلَا يَسْجُدُوا لِلَّهِ) خفيفة اللام ليس

فيها (أنْ) ، وإذا وقفا يقفان"ألاَ يا"ويبتدآن (اسجدوا) .

وقرأ الباقون (أَلَّا يَسْجُدُوا) مشددًا .

والمعنى: (فصدَّهم عن السبيل . . أَلَّا يَسْجُدُوا) ، أي: لأن لاَ يَسْجدُوا

وليست بموضع سجدة على هذه القراءة .

وَمَنْ قَرَأَ (ألاَ يَسْجُدوا) بالتخفيف فهو موضع سَجْدَة.

قال أحمد بن يحيى: قال الأخفش: في قوله (أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ) بالتشديد ،

يقول: زَيَّنَ لهم الشيطانُ أعمالهم لأن لاَ يسجدوا .

قال: وقرأ بعضهم (ألاَ يَسْجُدوا) فجعله أمرًا ، كأنه قال: (ألاَ اسْجُدوا) .

وزاد بينهما (يا) التي تكون للتنبيه ، ثم أذهب ألف الوصل التي في (اسجدوا) ، وأذهبت الألف التي في (يا) لأنها ساكنة لقيت السين فصارت

(ألاَ يَسْجُدوا)

وأنشد:

ألا يا اسْلَمِي يا دارَ مَيَّ على البِلى ... ولا زالَ مُنْهَلاًّ بجَرْعائِكِ القَطْرُ

قال أبو العباس: (يا) التي تدخل للنداء يكتفى بها من الاسم ، ويكتفى بالاسم

منها ، لا ينادى بها .

أراد: ألا يا هؤلاء اسجدوا .

وفي البيت: ألا يا هذه اسلمي .

وكذلك قول الشاعر:

يا دارَ هندٍ يا اسْلَمي ثُمَّ اسْلَمي ... بِسَمْسَِمٍ أو عَنْ يمين سَمْسَِمِ

أراد: يا هذه سلمى .

وكذلك قال الفراء .

قال: وسُمع بعض العرب يقول:

(ألا يا تَصدَّقْ علينا) ، معناه ألا يا هذا تصدَّق علينا

وروى عن عيسى الهمَداني أنه قال: ما كنت أحمع المشيخةَ يقرءُونها إلا بالتخفيف على نيَّة الأمر ، قال:

وَمَنْ قَرَأَ (أَلَّا يَسْجُدُوا) فشدد (أَلَّا) فينبغي أن لا تكون سجدة.

وقوله جلَّ وعزَّ: (ويَعْلَمُ مَا يُخْفُون وَمَا يُعْلِنُون(25)

قرأ الكسائى وحفص (ما تخفون وما تُعلِنون) بالتاء .

وقرأ الباقون بالياء فيهما .

قال الأزهري: من قرأهما بالياء فعلى الغَيْبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت