51 -الكافرون مهزومون مغلوبون مهما عملوا، ومهما أنفقوا، فإنَّهم لا يَأْلون جُهدًا في الصدِّ عن سبيل الله، لكن عاقبة أمرهم إلى وبال وخسار، فهم يُنفقون أموالهم للصدِّ عن سبيل الله، فتكون تلك الأموالُ وإنفاقها في هذا السبيل حسرةً عليهم؛ لأنَّهم سيُغلبون رغم إنفاقها، فيجتمع عليهم خسارتان: خسارة الأموال، وخسارة النتيجة.
52 -لو آمن الكافرون وانتهوا عن كفرهم قبلَ مماتهم، فإنَّ الله يغفر لهم ما سَلَف مِن كفرهم.
53 -الكافر حين يموت على كفره يموت مُهانًا ذليلاً، تتولَّى الملائكة الموكلة به ضربَه على وجهه، وعلى قفاه، وتُبشِّره بما ينتظره من العذاب المحرق.
54 -الكافرون شرُّ ما يدبُّ على وجه الأرض؛ لعدم إيمانهم بالله، وتكذيبهم لرسله وكتبه، فهم شرُّ حتَّى من الحيوان الذي لم يجعل الله له عقلاً كما جعل لهم.
55 -الكافرون غيرُ معجزين لله، فهو - سبحانه - قادرٌ عليهم محيط بهم، فلا يظنُّوا أنَّهم قد فاتوه، أو نَجَوْا من عذابه.
56 -عندما يُقاتل الكافرون المؤمنين فإنَّهم يُقاتلون بلا عقيدة تدفعهم للتضحية والفداء، ولذلك ترى الواحدَ منهم محجِمًا فارًّا جبانًا، الأمر الذي يجعل عددَهم لا قيمة له - مهما كثر - فالمؤمن المقبل على قتالهم مستشرفًا لموعود الله، وهو الجنة، راغبًا في سرعة الوصول إليها يُعادل اثنين منهم.
57 -سيُتمُّ الله نورَه، ويظهر دينَه، وهو الإسلام، ولو كره الكافرون ذلك.
58 -جهنم التي وعد الله بها الكافرين جزاءً وفاقًا محيطة بهم إحاطة السِّوار بالمعصم، فلا يستطيعون الخروج منها مهما حاولوا.
59 -أمر الله لنبيِّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - بمجاهدة الكفار والمنافقين والإغلاظ عليهم.
60 -عدم مغفرة الله للكافرين المعاصرين لرسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - حتى لو بالغ في الاستغفارِ لهم، فاستغفر لهم - عليه الصلاة والسلام - سبعين مرَّة؛ لعنادهم وطغيانهم وكفرهم بالله ورسوله.
61 -يَنبغي ألاَّ ينبهر المؤمنون بما لَدَى الكفَّار من أموال وأولاد، فإنَّما هي عذاب عليهم يُريد الله - جلَّ جلاله - أن يُعذِّبهم في الدنيا، فهي وبال عليهم، وسيموتون كفَّارًا والعياذ بالله.