38 -أنَّ عذاب الله للكافرين في نار جهنم دائم مستمرٌّ، لا يُفتَّر عنهم ولا يُخفف، بل إنَّ جلودهم تُبدَّل بجلود غيرها، كلما نضجت من شدَّة العذاب ليستمرَّ إحساسهم بذلك العذاب المتمثِّل في شدَّة حرارة النار - نعوذ بالله منها.
39 -أنَّ الكافرين إنَّما يُقاتلون في سبيل الشَّيطان؛ لأنَّهم أولياؤه.
40 -أنَّ الكافرين يودُّون لو كَفَر المؤمنون مثلهم؛ ليكونوا سواءً، فلا يتميَّز المؤمنون عليهم بشيء (راجع الفائدة رقم 13) .
41 -عند الْتقاء المؤمنين والكافرين في القِتال، فإنَّ الكافرين يودُّون ويتمنَّون لو غفل المؤمنون عن أسلحتهم وأمتعتهم؛ ليُغافلوهم فينقضُّوا على ذلك فيأخذوه جميعًا؛ لِمَا يضمرونه من الحِقد والبغضاء للمؤمنين.
42 -أنَّ مَن مات على كُفر أو نفاقٍ، ولم يتب منه قبلَ موته لن يغفر الله له (راجع الفائدة رقم 29) .
43 -أنَّ الله لن يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلاً، بحيث يُبيدونهم ويَقضُون عليهم بالكليَّة.
44 -أنَّ مَن ادَّعى أنَّ الله ثالثٌ ثلاثة، أو أنَّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم فهو كافر بالله - تعالى.
45 -لو كان للكافر كلُّ ما على وجه الأرض، ومثله معه أيضًا، وأراد أن يفتديَ به نفسه من عذاب الله في الآخرة ما قُبل منه (راجع الفائدة رقم 30) .
46 -القرآن الكريم لا يَزيد كثيرًا من الكافرين إلاَّ طغيانًا وكفرًا.
47 -سخط الله على الكافرين وغضبه عليهم وخلودهم في العذاب.
48 -كَذِب الكفار على الله، وكونهم يعدلون به غيرَه، وتزيين الشيطان لهم أعمالَهم الكفريَّة.
49 -اعتراف الكافرين بكُفرهم، وشهادتهم على أنفسهم بالكفر.
50 -لضعف عقول الكافرين، ونقص إدراكهم للحقائق، فإنَّهم يُكذِّبون الأنبياء ويسفهونهم، ويَعتقدون أنَّ من يتبعهم فهو خاسر، ولا عجب في ذلك فقد طبع الله على قلوبهم، فلا تميز بين حقٍّ وباطل وخيرٍ وشر.