فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324588 من 466147

قسمين متباعدين متقابلين) أي المصاهرة التزوج أي يقع التزوج بهن. قوله ذا أعضاء مختلفة

فإن بعض أعضاء الذكور مخالف لبعض أعضاء الإناث، وهذا مفاد قوله نسبًا وصهرًا، وطباع

متباعدة طباع جمع طبع والتباعد أي التخالف بيان للواقع لا مفاد الآية، وأنه عام للذكور

والإناث، والْمُرَاد بالوحدة الوحدة النوعية.

قوله: (وربما يخلق من نطفة واحدة توأمين ذكرًا وأنثى) وهذا أدل عَلَى القدرة الكاملة

والوحدة وسائر الصفات الْكَمَالية بل فيه دليل عَلَى الإعادة.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيرًا(55)

قوله: (يعني الأصنام أو كل ما عبد من دون الله إذ ما من مخلوق) يعني الأصنام

فيكون ما مستعملًا في غير ذوي العقول أو كل ما عبد من دون اللَّه فيكون اسْتعْمَال ما إما

لأن وضعه أعم أو لأنه أريد به الوصف وقد مَرَّ التَّفْصيل في قَوْله تَعَالَى:(ويوم يحشرهم

وما يعبدون)الآية. قدم هناك حتمال العموم وأخَّره هنا تنبيهًا عَلَى جواز

الاحتمالين عَلَى السواء؟ قوله: إذ ما من مخلوق تعليل عَلَى الوجه الأخير.

قوله: (يستقل بالنفع والضر) وإن كان له مدخلًا فيهما بطَريق الكسب بالنسبة إلَى

العاقل، وأما ضره في الدُّنْيَا بالقتل ونحوه وفي الْآخرَة بالعذاب المؤبد [فضرٌّ بالغير] والمنفي

هو الضر بنفسه.

قوله: (يظَاهر الشَّيْطَان بالعداوة والشرك) يظَاهر أَشَارَ إلَى أن فعيلًا بمعنى مفاعل

كرقيب بمعنى مراقب وأنه بمعنى الْمُضَارِع فيفيد مع كان الاسْتمْرَار وتقديم (عَلَى ربه) عَلَى

عامله لرعاية الفاصلة. والْمَعْنَى وكان الكافر عَلَى عداوة ربه وشركه أو عَلَى رسول ربه.

قوله: (والْمُرَاد بالكافر الجنس) أي اللام للاسْتغْرَاق واسْتغْرَاق المفرد أشمل وأظهر

مَوْضع المضمر للتسجيل عَلَى كفره وأنه علة الحكم.

قوله: (أو أبو جهل) فحِينَئِذٍ اللام للعهد ولا يكون من باب وضع الظَّاهر مَوْضع

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وربما يخلق من نطفة واحدة توأمين ذكر أو أنثى كون التوأمين من نطفة واحدة محل

نظر لاحتمال أن يخلقهما [الله] تَعَالَى من نطفتين منصوبتين في الرحم مرتين اللهم إلا أن يراد بالوحدة

في قوله من نطفة واحدة الوحدة النوعية.

قوله: يعاون الشيطان بالعداة الظهير بمعنى المظاهر. أي المعاون، والْمَعْنَى أن الكافر يظَاهر

الشيطان (عَلَى ربه) بالعداوة والبغضاء.

قوله: والْمُرَاد بالكافر الجنس فالمعنى أن بعضهم مظَاهر لبعض عَلَى إطفاء نور دين اللَّه وإن

كان الْمُرَاد به أبا جهل يكون الْمَعْنَى من مظاهرًا للشيطان عَلَى إطفاء نور الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت