قال مقيّده عفا الله عنه وغفر له: هذا الوجه الأخير يأباه ظاهر القرآن ، لأنّ قوله تعالى: {كَدُعَآءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً} يدل على خلافه ، ولو أراد دعاء بعضهم على بعض لقال: لا تجعلوا دعاء الرسول عليكم كدعاء بعضكم على بعض فدعاء بعضهم بعضاً ، ودعاء بعضهم على بعض متغايران كما لا يخفى.