فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319069 من 466147

يدل عليه ما روي أنَّ في حرف ابن مسعود (من ثيابهن) ، وفسر فقال: أن يضعن الملحفة والرداء ويقمن في الدروع وفي خمرهن.

وقال الحسن: رخص لها أن تمشي في درع وخمار وتصلي فيهما.

وكان ابن عباس يقرأ: أن يضعن جلابيبهن.

وروى السدي عن أصحابه: فليس عليهن جناح أن يضعن خمرهن عن رؤوسهن.

وروى خالد الحذاء، عن أبي قلابة قال: يرخصون للمرأة الكبيرة التي قد آيست من النكاح أن يرى الشيء من شعرها.

فعلى هذا القول يجوز لها أن تضع الخمار. والصحيح ما عليه المفسرون.

قوله تعالى {غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} التَّبرج: التكشف وهو أن تظهر المرأة محاسنها من وجهها وجسدها.

قال أبو إسحاق: التبرج إظهار الزينة وما يستدعى به شهوة الرجل.

وقال المبرد: {مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} أي مبديات من زينة يستدعين بها.

وقال المفسرون: يعني من غير أن يردن بوضع الجلباب أن ترى زينتهن.

قال مقاتل: لا تريد بوضع الجلباب أن تُرى زينتها، يعني الحلي.

وقال مقاتل بن حيان: يقول: ليس لها أن تضع الجلباب يريد بذلك أن تظهر قلائدها وقرطها وما عليها من الزينة.

وقال قتادة: إن المرأة تكون قد حلت فيكون العضو من أعضائها حسنا فلا ينبغي لها أن تبدي ذلك لتلتمس به الزينة.

وقال عطاء: تضع الجلباب في بيتها فأما إذا خرجت فلا يصلح.

فعلى هذا معنى {غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} غير خارجات من بيوتهن.

ثم قال {وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ} قال ابن عباس: يستعففن فلا يضعن الجلباب.

وقال مجاهد: يلبسن جلابيبهن خيرٌ لهنّ من وضع الجلباب.

قوله {وَاللَّهُ سَمِيعٌ} لقولكم {عَلِيمٌ} بما في قلوبكم. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 16/ 363 - 368} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت