فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303650 من 466147

فهذه طامّات يجب تنزيه الرسول منها لا سيّما هذا الأخير منها فإنه لو كان صحيحاً لصدق فيه ، عليه السلام ، - وحاشاه - قوله تعالى:"و لو تقول علينا بعض الأقاويل (44) لأخذنا منه باليمين (45) ثم لقطعنا من الوتين (46) [الحاقة] "

فثبت مما تقدم بطلان هذه القصة سنداً ومتناً. والحمد لله على توفيقه وهدايته.

كلام الحافظ والرد عليه

وقد يقال: إن ما ذهبت إليه من تضعيف القصة سنداً ، وإبطالها متناً ، يخالف ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر من تقويتها كما سبق الإشارة إليه آنفاً.

فالجواب: أنه لا ضَير علينا منه ، ولئن كنا خالفناه ، فقد وافقنا جماعة من أئمة الحديث والعلم سيأتي ذكرهم ، فاتباعهم أولى ، لأن النقد العلمي معهم ، لا لأنهم كثرة ، ورحم الله من قال:"الحق لا يعرف بالرجال إعرف الحق تعرف الرجال".

ولبيان ذلك لا بد لي من أن أنقل كلام الحافظ بتمامه ، ثم أتبعه ببيان رأينا فيه ، والصواب الذي نرمي إليه فأقول: قال الحافظ في"الفتح" (8/354 - 355) بعد أن ساق الرواية الأولى وخرّجها هي وغيرها مما تقدم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت