شق عليه ، وقال:
أطعتُ الشيطان ، وتكلمتُ بكلامه وشركني في أمر الله ، فنسخ الله] عز وجل[ما ألقى الشيطان ، وأنزل عليه: (ومآ أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي) إلى قوله: (لفي شقاق بعيد(53 ) ) (الحج) . فلما برأه الله عز وجل من سجع الشيطان وفتنته انقلب المشركون بضلالهم وعداوتهم"."
رواه الطبراني هكذاً مرسلاً ، كما في"المجمع" (6 / 32 - 34 و7 / 70 - 72) وقال:
"وفيه ابن لهيعة ، ولا يحتمل هذا من ابن لهيعة".
7 -عن صالح قال:"قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال المشركون: إن ذكر آلهتنا بخير ذكرنا إلهه بخير ، فألقى في أمنيته: (أفرئيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى) [النجم] ،" إنهن لفي الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى"قال: فأنزل الله (و ما أرسلنا من قبلك من رسولٍ ولا نبيٍ ...) الآية [الحج:52] ."
أخرجه عبد حُميد كما في"الدر"(4/366 من طريق السدي عنه ، وأخرجه ابن أبي حاتم السدي لم يتجاوزه بلفظ:
"قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد ليصلي فبينما هو يقرأ ، إذ قال: (أفرئيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى) [النجم] ، فألقى الشيطان على لسانه فقال:"تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى"حتى إذا بلغ آخر السورة سجد وسجد أصحابه ، وسجد المشركون لذكر آلهتهم فلما رفع رأسه حملوه فاشتدوا به قطري مكة يقولون: نبي بني عبد مناف ، حتى إذا جاء جبريل عرض عليه فقرأ ذينك الحرفين ، فقال جبريل: معاذ الله أن أكون أقرأتك هذا! فاشتد عليه ، فأنزل الله يطيب نفسه: (وما أرسلنا من قبلكَ...) الآية [الحج:52] "