فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297343 من 466147

{وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ} يا محمّد {إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} قال ابن زيد: يعني المؤمنين خاصة ، وقال ابن عباس: هو عامّ فمن آمن بالله واليوم الآخر كتب له رحمة في الدنيا والآخرة ، ومن لم يؤمن عوفي ممّا أصاب الأُمم من المسخ والخسف والقَذف.

{قُلْ إِنَّمَآ يوحى إِلَيَّ أَنَّمَآ إلهكم إله وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ * فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ آذَنتُكُمْ على سَوَآءٍ} يعني أعلمتكم على بيان أنا وإيّاكم حرب لا صلح بيننا ، وإنّي مخالف لدينكم ، وقيل: معناه على سواء من الإنذار لم أُظهر بعضكم على شيء كتمته عن غيره ، وقيل: لتستووا في الإيمان به ، وهذا من فصيحات القرآن.

{وَإِنْ أدري} وما أعلم {أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ} يعني القيامة ، نسخها قوله {واقترب الوعد الحق} .

{إِنَّهُ يَعْلَمُ الجهر مِنَ القول وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ} أي لعّل تأخير العذاب عنكم ، كناية عن غير مذكور {فِتْنَةٌ} اختبار {لَّكُمْ} ليرى كيف صنيعكم وهو أعلم {وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ} إلى أجل يقضي الله فيه ما شاء.

أخبرنا أبو بكر الجوزقي قال: أخبرنا أبو العباس الدعولي قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال: حدَّثنا محمد بن أبي غالب قال: أخبرنا هشام قال: أخبرنا مجالد قال: حدَّثني السبعي قال: لما سلم الحسن بن عليّ لمعاوية الأمر ، قال له معاوية: قم فاخطب واعتذر إلى الناس ، فقام الحسن فخطب ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنَّ أكْيَسَ الكيس التُقى ، وإنّ أحْمَق الحُمْق الفجور ، وإنّ هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إمّا حقّ امرئ كان أحقّ به ، وإمّا حقّ كان لي فتركته التماس الصلاح لهذه الأُمّة ، ثم قال: {وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت