فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297337 من 466147

{إِنَّكُمْ} أيها المشركون {وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} يعني الأصنام {حَصَبُ جَهَنَّمَ} قراءة العامة بالصاد أي وقودها عن ابن عباس.

وقال مجاهد وقتادة وعكرمة: حطبها ، وذُكر أنَّ الحصب في لغة أهل اليمن الحطب.

الضحّاك: يعني يرمون بهم في النار كما يرمى بالحصباء ، وأصل الحصب الرمي يقال: حصبت الرجل إذا رميته ، قال الله سبحانه وتعالى {إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً} [القمر: 34] يعني ريحاً ترميهم بالحجارة وقرأ ابن عباس: حَضَب بالضاد ، وهو كل ما هيّجت وأُوقدت به النار ، ومنه قيل لدقاق النار: حَضبٌ ، وقرأ علي وعائشة: ولاهو بن حميد: حطب بالطاء نظيرها قوله سبحانه"وقودها الناس والحجارة".

{أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} أي فيها داخلون {لَوْ كَانَ هؤلاء} الأصنام {آلِهَةً} على الحقيقة {مَّا وَرَدُوهَا} يعني ما دخل عابدوها النار ، بل منعتها {وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ} يعني العابد والمعبود.

{لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ} قال ابن مسعود في هذه الآية: إذا بقي في النار من يخلد فيها جُعلوا في توابيت من نار ، ثم جُعل التوابيت في توابيت أُخرى ، ثم جعلت التوابيت في أُخرى فيها مسامير من نار ، فلا يسمعون شيئاً ولا يرى أحد منهم أن في النار أحداً يُعذّب غيره.

ثم استثنى فقال سبحانه وتعالى {إِنَّ الذين سَبَقَتْ} قال قوم من العلماء: إنّ ها هنا بمعنى إلاّ وليس في القرآن سواه ، والسبق تقدّم الشيء على غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت