فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297255 من 466147

وذكر بعضهم: البلاغ في هذه الآية بمعني التبليغ، على معنى: إنّ في القرآن تبليغًا من الله إلى خلقه، فلا يبقى لأحد بعده عذر. وهذا بعيد؛ لتخصيص العابدين بالذكر، ولأنه قال"بلاغًا لقوم"فوجب أن يكون البلاغ لهم، ولو كان بمعنى التبليغ لم يوصل باللام.

107 -قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} قال ابن عباس: في رواية عطاء: يريد للبر والفاجر؛ لأن كل نبي غير محمد - صلى الله عليه وسلم - إذا كُذِّب أهلك الله من كذَّبه، ومحمد أُخر من كذّبه إلى موت أو قيامة، والذي صدقه عُجلت له الرحمة في الدنيا والآخرة.

وقال في رواية سعيد بن جبير: تمت الرحمة لمن آمن به، ومن لم يؤمن عوفي مما أصاب الأمم قبلنا من المسخ والخسف والقذف.

وقال الكلبي: يعني الجن والإنس. وقال ابن زيد: يعني المؤمنين خاصة.

108 -قوله تعالى: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} قال الكلبي: يعني مخلصون العبادة.

ومعناه: فهل أنتم مسلمون لهذا الوحي الذي يوحى إليَّ من إخلاص الإلهية والتوحيد لله.

والمراد بهذا الاستفهام الأمر، كقوله: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} . وقد مرَّ.

109 -قوله تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّوْا} قال ابن عباس: يريد فإن لم يسلموا {فَقُلْ آذَنْتُكُمْ} قال: يريد للحرب {عَلَى سَوَاءٍ} يريد على بيان.

والمعنى: أعلمتكم أنّي حرب لكم إعلامًا ظاهرًا، أستوي أنا وأنتم في العلم به، فاستوينا في العلم.

وقال أبو إسحاق: أعلمتكم بما يوحى إلى لتستووا في الإيمان به.

ومعنى هذا على سواء. وقد مرَّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت