فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297240 من 466147

والأصح ما روي عن عبد الله بن مسعود.

قوله تعالى: {واقترب الوعد الحق} ، يعني: قيام الساعة.

{فَإِذَا هِىَ شاخصة} ، أي فاتحة {أبصار الذين كَفَرُواْ ياويلنا} ، يعني: يقولون: يَا وَيْلَنَا {ياويلنا قَدْ كُنَّا فِى غَفْلَةٍ} ؛ يعني: في جهل {مّنْ هذا} اليوم.

ثم ذكروا أن المرسلين كانوا أخبروهم ، فقالوا: {بَلْ كُنَّا ظالمين} ، يعني: قد أخبرونا فكذبناهم.

قوله عز وجل: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ} ؛ وروي عن علي بن أبي طالب أنه كان يقرأ حطب جهنم ، وروي عن ابن عباس أنه كان يقرأ حضب جهنم ، بالضاد ، وقراءة العامة {حَصَبُ} بالصاد ، يعني: رمياً في جهنم.

وكل ما يرمى في جهنم فهو حصب ، ويقال: حصب هو الحطب بلسان الزنجية.

ومن قرأ: حطب ، أي كل ما يوقد به جهنم ، ومن قرأ حضب ، بالضاد معناه ما يهيج به النار.

{أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} ، أي داخلون.

وقال ابن عباس في رواية أبي صالح: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى قريشاً وهم في المسجد مجتمعون ، وثلاثمائة وستون صنماً مصفوفة ، وصنم كل قوم بحيالهم ؛ فقال:" {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} يعني: من هذه الأصنام ، فِي النَّارِ".

ثم انصرف عنهم ، فشق ذلك عليهم مشقة عظيمة شديدة.

وأتاهم عبد الله بن الزبعرى ، وكان شاعراً ، فقال: ما لي أراكم بحال لم أركم عليها قبل؟ فقالوا: إن محمداً يزعم أنا وما نعبد في النار.

فقال: لو كنت هاهنا لخصمته.

فقالوا: هل لك أن نرسل إليه؟ فقال: نعم.

فبعثوا إليه ، فأتاهم ، فقال له ابن الزبعرى: أرأيت ما قلت لقومك آنفاً ، أخاص لهم أم عام؟ فقال: بل عام ، كل من عبد من دون الله فهو وما يعبد في النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت