فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284285 من 466147

وقرأ المرموز له بالحاء من «حلا» وهو: «أبو عمرو» «إنّ» بتشديد النون، و «هذين» بالياء على أنّ «إنّ» هي المؤكدة العاملة، و «هذين» اسمها، واللام للتأكيد، و «سحران» خبرها.

وقرأ الباقون وهم: «نافع، وابن عامر، وشعبة، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، ويعقوب، وخلف العاشر» «إنّ» بتشديد «النون» و «هذان» بالألف، على أنّ «إنّ» هي الناصبة أيضا، و «هذان» اسمها، جار على لغة لبني الحارث بن كعب، إذ يلزمون المثنى الألف في كل حال، قال الشاعر:

تزوّد منّا بين أذناه طعنة ... دعته إلى هابي التراب عقيم

الشاهد قوله: «أذناه» إذ أتى بالألف موضع الخفض. وحكى «الكسائي» عن بعض العرب: من يشتري منّي خفّان.

قال ابن الجزري:

.... فأجمعوا صل وافتح الميم حلا

المعنى: اختلف القرّاء في «فأجمعوا» من قوله تعالى: فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا (سورة طه آية 64) .

فقرأ المرموز له بالحاء من «حلا» وهو: «أبو عمرو» «فاجمعوا» بهمزة وصل، وفتح الميم على أنه فعل أمر من «جمع» الثلاثي ضدّ «فرق» بمعنى:

الضّمّ، ويلزم منه الإحكام.

وقرأ الباقون «فأجمعوا» بهمزة قطع مفتوحة، وكسر الميم، على أنه فعل أمر من «أجمع» الرباعي.

واعلم أن «جمع» الثلاثي يتعدّى للحسي، والمعنوي، تقول: جمعت القوم، وجمعت أمري. وأن «أجمع» الرباعي لا يتعدّى إلّا للمعنوي، تقول:

أجمعت أمري، ولا تقول أجمعت القوم.

قال ابن الجزري:

يخيّل التّأنيث من شم ... ...

المعنى: اختلف القرّاء في «يخيل» من قوله تعالى: يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى (سورة طه آية 66) .

فقرأ المرموز له بالميم من «من» والشين من «شم» وهما: «ابن ذكوان، وروح» «تخيل» بتاء التأنيث، على أن الفعل مبني للمجهول مسند إلى ضمير يعود على «العصيّ والحبال» وهي مؤنثة، والمصدر المنسبك من «أنها تسعى» بدل اشتمال من ذلك الضمير.

وقرأ الباقون «يخيل» بياء التذكير، لأن تأنيث «العصيّ والحبال» غير حقيقي، والمصدر المنسبك من «أنها تسعى» بدل اشتمال.

قال ابن الجزري:

.وارفع ... جزم تلقّف لابن ذكوان وعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت