فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 284017 من 466147

وقال أبو عبيدة: الصف: مجتمع القوم ، وحكى عن [أبي] العرب: ما [ا] استطعت أن آتي الصف ، يعني المصلى. (فأوجس) [67] أسر وأخفى. (تلقف ما صنعوا) [69] تأخذ [ه] بفيها وتبتلعها. (لا تخاف دركاً) [77] منصوب على [معنى] الحال ، اي: اضرب لهم طريقاً غير خائف. ويجوز كونه منصوباً على نعت الطريق ، أي: طريقاً يبساً مأموناً غير مخشي فيه الدرك.

(ما أخلفنا موعدك بملكنا) [87] بطاقتنا. وقيل: لم نملك أنفسنا. (ولكنا حملنا أوزاراً من زينة القوم) وذلك أن السامري قال لهم: إنها أوزار الذنوب ، و [الـ] ـمال الحرام ، فاجمعوه وانبذوه في النار ، وكان صائغاً. (فنسي) [88] ترك السامري إيمانه. وقيل: هو قول السامري: إن موسى نسي إلاهه عندكم ، فلذلك أبطأ. (فقبضت قبضة من أثر الرسول) [96]

أي: من تراب حافر فرس الرسول ، فحذف المضافات. (فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس) [97] وذلك أن موسى أمر بني إسرائيل: أن لا تقاربوه ، ولا تخالطوه. وقيل: إن السامري هرب من الناس ، وتوحش في البراري خوفاً على نفسه ، لا يماس أحداً ، أي لا يدنو منه. قال: 769 - حتى تقول الأزد [لا مساسا] أي: لا خلاط. (ظلت) [97] ظللت ، فخفف كقولهم: مست في مسست وأحست/في أحسست. قال الراجز:

770 -ظلوا يحجون وظلنا نحجبه 771 - وظل يرمى بالحصى [مبوبه] . (لننسفنه) [97] نذرينه ، نسف الطعام بالمنسف: إذا ذراه لتطير قشوره. (زرقاً) [102] عمياً. وقال الأزهري: تزرق عيونهم لشدة العطش ، وهو كما تزرق لشدة الغضب. قال ضرار بن الخطاب: 772 - إني لأنمى إذا أنتميت إلى عز رفيع ومعشر صدق

774 -بيض جعاد كأن أعينهم تكحل عند [الهياج] بالزرق. (يتخافتون) [103] يتناجون. (عوجاً) [107] غوراً. و (أمتاً) نجداً. وقيل: الأمت: الأخاديد في الأرض. (همساً) [108] صوتاً خفياً. (وعنت الوجوه) [111] ذلت وخشعت ، ومنه العاني للأسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت