فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283920 من 466147

أتعرفني يا محمد؟ قال: نعم، قال: عدتك، قال: أحتكم ثمانين ضانية، فأعطاهنّ إيّاه، ثمّ قال: أما إنّ عجوز بني إسرائيل كانت أحكم عقيدة منك. قال الكلبي: قصة هذه العجوز، وهي سارج بنت اشترقفا بن يعقوب، إنّما كانت رأت أين دفن عمّها يوسف عليه السلام، فلمّا أراد موسى عليه السّلام الخروج من مصر توقّفت بنو إسرائيل، وتحيّروا في أمرهم، وتذكّروا وصية يوسف عليه السّلام أن يخرجوا بعظامه متى خرجوا فضمن موسى عليه السّلام لمن يدلّه على قبره حكمه، فدلّته هذه العجوز، واحتكمت على موسى عليه السّلام مرافقته في الجنّة، فضمن لها موسى بإذن الله تعالى.

77 - {فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ:} بيّن لهم بضرب العصا.

{يَبَساً:} يابسا.

80 - {يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ} مِنْ عَدُوِّكُمْ...: الآية إن كانت ترتب قصص موسى عليه السّلام على ما قدمناه في سورة البقرة عند قوله: {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ}

{الْقَرْيَةَ} [البقرة:58] فالخطاب هنا متوجّه إلى اليهود في عصر نبيّنا عليه السّلام، أو أراد بقوله: {نَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى:} قضينا وقدّرنا تنزيلهما عليكم، أو سننزلها عليكم فيما بعد.

81 - {فَقَدْ هَوى:} هلك وانحطّ عن درجة السعادة.

82 - {ثُمَّ اهْتَدى:} رسخ في العلم. قال الضحاك: {ثُمَّ اهْتَدى:} استقام.

وعن سعيد بن جبير: أنّه السنة والجماعة.

83 - {وَما أَعْجَلَكَ:} إن كان الخطاب متوجّها إلى قوم موسى في عصره فوجه العطف والوصل ظاهر، وإن كان متوجّها إلى اليهود في عصر نبيّنا عليه السّلام فالتقدير: وقلنا يوم الميعاد: ما أعجلك، وفائدة الاشتباه في مثل هذا: الابتلاء.

84 - {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ:} أي: إلى ميعادك.

85 - {قَدْ فَتَنّا قَوْمَكَ:} يعني: الفتنة التي أثنى بها موسى عليه السّلام على الله حيث قال: {إِنْ هِيَ إِلاّ فِتْنَتُكَ} [الأعراف:155] .

{وَأَضَلَّهُمُ السّامِرِيُّ:} دعاؤه إلى الضلالة بخذلان الله تعالى. والسامريّ: لقب، واسمه موسى بن ظفر، وإنّه لم يكن من بني إسرائيل، ولكنّه كان جارا لهم، أصله من باجرما وهي قرية بالعراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت