والهاء: في محل نصب مفعول به. عَدًّا: مفعول مطلق مؤكِّد.
قال ابن عطية:"وقوله:"عَدًّا": توكيد للفعل، وتحقيق له".
* والجملة معطوفة على جملة جواب القسم، فلا محل لها من الإعراب.
وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)
وَكُلُّهُمْ: الواو: حرف عطف، أو للحال. كُلُّهُمْ: مبتدأ مرفوع. والهاء: ضمير
متصل في محل جَرّ بالإضافة. آتِيهِ: خبر المبتدأ مرفوع. والهاء: في محل جَرّ
بالإضافة، وهو من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله. وأفرد الخبر حملًا على لفظ
المخبر عنه، وهو"كل".
يَوْمَ الْقِيَامَةِ: ظرف منصوب. متعلِّق بـ"آتِيهِ". الْقِيَامَةِ: مضاف إليه
مجرور. فَرْدًا: - حال منصوب، وصاحبه ضمير الفاعل في اسم الفاعل"آتٍ".
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو هي في محل نصب على الحال.
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ...:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة مرارًا، وانظر أول موضع في سورة البقرة الآية/
سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا:
السين: للاستقبال. يَجْعَلُ: فعل مضارع مرفوع. لَهُمُ: جارّ ومجرور. والجارّ
متعلّق بـ"يَجْعَل". الرَّحْمَنُ: فاعل مرفوع. وُدًّا: مفعول به منصوب.
قال البيضاوي:"سيحدث لهم في القلوب مودة من غير تعرُّض منهم"
لأسبابها"."
* وجملة"سَيَجْعَلُ"في محل رفع خبر"إنّ".
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا (97)
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ:
فَإِنَّمَا: الفاء: استئنافية، وقالوا: هي للتعليل كأنه قيل: بَلِّغ هذا المُنْزَلَ أو
بشِّر به أو أنذر. إِنَّمَا: لا عمل لها، فهي مهملة.
يَسَّرْنَاهُ: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب
مفعول به. والمراد بالضمير القرآن. بِلِسَانِكَ: جارّ ومجرور. والكاف: في محل
جَرّ بالإضافة.
وفي تعلُّق الجار ما يلي:
1 -متعلِّق بالفعل"يَسّر"، فالباء من صلته، والباء بمعنى"على".