صيغة ليست على لفظ فاعل، وإن كانت بمعناه؛ فلذلك أتى بغير هاء
للمؤنث.
3 -وقيل هو على النسب مثل طالق وحائض.
قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا
وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21)
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
كَذَلِكِ: تقدَّم في الآية/9، في مثله وجهان:
1 -خبر مبتدأ مضمر، أي: الأمر كذلك.
2 -منصوب المحل، أي: قال مثل ذلك، قال ربك.
وكرر القول فيه الهمذاني، والعكبري.
* والجملة في محل نصب مقول القول.
* وجملة"قَالَ كَذَلِكِ"استئنافية لا محل لها من الإعراب.
قَالَ رَبُّكِ: فعل ماض. رَبُّكِ: فاعل. والكاف في محل جَرِّ بالإضافة.
* والجملة في محل نصب مقول القول الأول.
هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ:
هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. عَلَيَّ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلّق
بـ"هَيِّنٌ". هَيِّنٌ: خبر المبتدأ"هُوَ".
* والجملة فيها قولان:
1 -استئنافية لا محل لها من الإعراب.
2 -في محل نصب مقول القول.
وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ: الواو: فيها ما يأتي:
1 -حرف عطف، فهو يعطف ما بعده على تعليل محذوف، تقديره: لنبّين به
قدرتنا ولنجعله. ذكره الزمخشري. أو محذوف متأخِّر، أي: فعلنا ذلك.
ذكره الزمخشري. وهذا ما ذكره أبو حيان، وتبعه على ذلك تلميذه
السمين، ومثله عند الهمذاني. والعطف عند الشهاب على"هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ".
وذكر ابن الأنباري العطف وجعل ما يعده معطوفًا على قوله:"لِأَهَبَ"
لَكِ"، ومثله عند الباقولي."
وجعل أبو السعود الواو على هذا الوجه اعتراضيَّة مع أنه قد صَرَّح
بالعطف.
2 -الواو زائدة. وذكر هذا الوجه الثاني ابن الأنباري. وذكره الباقولي أيضًا،
فقد قيل: إن الواو مُقْحَمَة.
نَجْعَلَهُ: اللام: للتعليل. نَجْعَل: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن". والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
آيَةً: مفعول به ثان منصوب. لِلنَّاسِ: جارّ ومجرور والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة
لـ"آيَةً".
* وجملة"نَجْعَلَهُ ..."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.