1 -حال من نائب فاعل"يُبْعَثُ"، وهي تفيد التأكيد.
2 -أو هو في محل نصب نائب عن مفعول مطلق، أي: يبعث بعثًا حيًا.
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) }
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ:
الواو: استئنافيَّة. اذْكُرْ: فعل أمر. والفاعل ضمير تقديره"أنت".
فِى الكِتَبِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"اذْكُرْ". والمراد بالكتاب
السورة الكريمة لا القرآن. وقال بعضهم: بل هو القرآن.
مَريَمَ: مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"كلام مستأنف خُوطِب به النبيّ عليه الصلاة والسلام، وأمر"
بذكر قصة مريم إثر قصة زكريا لما بينهما من كمال الاشتباك"."
وقال الشهاب: "واذكر في النظم معطوف على"اذْكُرْ"مقدّرًا، أي: اذكر هذا"
وأذ كر ... إلخ"."
إِذِ: وفيه الأوجه الآتية:
1 -اسم مبني علئ السكون في محل نصب بالفعل"اذْكُرْ"، وقد خرجت
عن الظرفية؛ لأن"إِذِ"ما ضية، و"أذْكُرْ"للمستقبل.
وذكر أبو حيان أنه ظرف زمان منصوب بـ"اذْكُرْ"، ورَدَّ هذا لاختلاف
زمانيهما.
2 -إِذِ: منصوب بمحذوف مضاف إلى"مَرْيَمَ"، أي: اذكر خبر مريم أو
نبأها إِذِ أنتَبَذَت. وإِذِ: منصوب بهذا الخبر أو النبأ فهو ظرف.
3 -منصوب بفعل محذوف تقديره: وبَيَّن، فهو مفعول به.
4 -ظرف متعلِّق بمحذوف حال من المضاف المقدَّر، أي: خبر مريم، أو نبأ
مريم. ذكره أبو البقاء. وفيه بُعْدٌ عند السمين.
5 -في محل نصب بَدَل من"مَريَمَ"بَدَل اشتمال.
وذكر الزمخشري أن الأحيان مشتملة على ما فيها، واستبعد العكبري هذا
الوجه، قال:"لأن الزمان إذا لم يكن حالًا من الجثّة ولا خبرًا عنها، ولا"
وصفًا لها؛ لم يكن بدلًا منها"."
قال أبو حيان:"وليس استبعاده بشيء لعدم الملازمة".
وذكر أبو السعود أنه قيل: إنه بَدَلْ كُلّ، على أن المراد بالظرف ما وقع
فيه.
6 -إِذِ: بمعنى"أَنْ"المصدرية، كقولك: لا أكرمك إذ لم تكرمني، أي:
لأنك لا تكرمني. وعلى هذا يحسن بدل الاشتمال، ويكون التقدير: