فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 283671 من 466147

1 -حال من نائب فاعل"يُبْعَثُ"، وهي تفيد التأكيد.

2 -أو هو في محل نصب نائب عن مفعول مطلق، أي: يبعث بعثًا حيًا.

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) }

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ:

الواو: استئنافيَّة. اذْكُرْ: فعل أمر. والفاعل ضمير تقديره"أنت".

فِى الكِتَبِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"اذْكُرْ". والمراد بالكتاب

السورة الكريمة لا القرآن. وقال بعضهم: بل هو القرآن.

مَريَمَ: مفعول به منصوب.

* والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود:"كلام مستأنف خُوطِب به النبيّ عليه الصلاة والسلام، وأمر"

بذكر قصة مريم إثر قصة زكريا لما بينهما من كمال الاشتباك"."

وقال الشهاب: "واذكر في النظم معطوف على"اذْكُرْ"مقدّرًا، أي: اذكر هذا"

وأذ كر ... إلخ"."

إِذِ: وفيه الأوجه الآتية:

1 -اسم مبني علئ السكون في محل نصب بالفعل"اذْكُرْ"، وقد خرجت

عن الظرفية؛ لأن"إِذِ"ما ضية، و"أذْكُرْ"للمستقبل.

وذكر أبو حيان أنه ظرف زمان منصوب بـ"اذْكُرْ"، ورَدَّ هذا لاختلاف

زمانيهما.

2 -إِذِ: منصوب بمحذوف مضاف إلى"مَرْيَمَ"، أي: اذكر خبر مريم أو

نبأها إِذِ أنتَبَذَت. وإِذِ: منصوب بهذا الخبر أو النبأ فهو ظرف.

3 -منصوب بفعل محذوف تقديره: وبَيَّن، فهو مفعول به.

4 -ظرف متعلِّق بمحذوف حال من المضاف المقدَّر، أي: خبر مريم، أو نبأ

مريم. ذكره أبو البقاء. وفيه بُعْدٌ عند السمين.

5 -في محل نصب بَدَل من"مَريَمَ"بَدَل اشتمال.

وذكر الزمخشري أن الأحيان مشتملة على ما فيها، واستبعد العكبري هذا

الوجه، قال:"لأن الزمان إذا لم يكن حالًا من الجثّة ولا خبرًا عنها، ولا"

وصفًا لها؛ لم يكن بدلًا منها"."

قال أبو حيان:"وليس استبعاده بشيء لعدم الملازمة".

وذكر أبو السعود أنه قيل: إنه بَدَلْ كُلّ، على أن المراد بالظرف ما وقع

فيه.

6 -إِذِ: بمعنى"أَنْ"المصدرية، كقولك: لا أكرمك إذ لم تكرمني، أي:

لأنك لا تكرمني. وعلى هذا يحسن بدل الاشتمال، ويكون التقدير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت