(ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا(69)
«فإن قلت» : بم يتعلق (على) والباء، فإنّ تعلقهما بالمصدرين لا سبيل إليه؟
قلت: هما للبيان لا الصلة.
أو يتعلقان بأفعل، أي: عتوّهم أشد على الرحمن، وصليهم أولى بالنار، كقولهم: هو أشد على خصمه، وهو أولى بكذا.