في قصة موسى والخضر عليهما نجد قوله تعالى: فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً. وفي قصة ذي القرنين إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً. فهما نموذجان على رزق الله عبدا من عباده بغير حساب، ولكن في القصتين من التأديب والتوجيه والعبرة، وتفصيل قضايا حياتية، ما لا يحيط به إلا الله. وكل ما مرّ معنا، وما يمر، يخدم قضية الدخول في الإسلام كافة، واجتناب خطوات الشيطان بشكل مباشر، أو غير مباشر، فلنر المقطع الرابع ويتضمن قصة موسى والخضر عليهما السلام. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...