دل على فساد عقيدة أهل الشرك وبطلان طريقتهم بقوله: {ما أشهدتهم} فالأكثرون على أن الضمير للشركاء والمراد أنهم لو كانوا شركاء لي في خلق السماوات والأرض وفي خلق أنفسهم يعني لو كان بعضهم شاهدين خلق بعض مشاركين لي فيه كقوله: {ولا تقتلوا أنفسكم} لأمكن أن يكونوا شركاء لي في العبادة لكن الملزوم المساوي منتف فاللازم مثله يؤيد هذا التفسير قوله: {وما كنت متخذ المضلين} أي متخذهم {عضداً} أعواناً فوضع المضلين موضع الضمير نعياً عليهم بالإضلال.