فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275128 من 466147

وأما آية السجدة ، وإن كانت السورة مكية أيضاً ، فإن الآية عامة في حق العرب وغيرهم ، والإخبار فيها إنما هو عن جميع من شاهد آية بينة وكذب ، ودليل هذا ما تقدمة مما هو على إطلاقه في العرب وغيرهم من قوله تعالى: (أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ) (السجدة: 18) ، هذا عام في المكلفين ، ثم فصل حالهم فيما بعد ، ثم قال معلماً بحال الجميع على ما تورده العرب عند التعجب ، ليباعد بين الأحوال: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا) (السجدة: 22) ، فالمراد بهذه الآيات كل ما قامت به الدلالة ووضح منه الشاهد ، كناقة صالح ، عليه السلام ، وانفلاق صخرة عنها ، وانقلاب العصا حية ، وغير ذلك من آيات موسى ، عليه السلام ، وبينات عيسى ، عليه السلام ، كإبراء الأكمة والأبرص ، وإحياء الموتى ، وانشقاق القمر لنبينا صلى الله عليه وسلم ، ونبع الماء من (بين الأصابع) ، وتكليم الجمادات ، ونطق الحيوان إليه ، وانقلاب الأعيان ، وتكثير الطعام القليل ، إلى آيات الكتاب العزيز المتلوة قرآناً ، إلى ما لا يحصى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت