فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 275044 من 466147

والعرب تقول: لا وَأَلتْ نفسُه أي لا نَجَت؛ ومنه قول الشاعر:

لا وَأَلتْ نفسُك خَلَّيْتَهَا...

للعامِرِيَّيْنِ ولم تُكْلَم

وقال الأعشى:

وقد أخَالِسُ رَبَّ البيتِ غَفْلَتهُ...

وقد يُحاذِرُ منّي ثم ما يَئِلُ

أي ما ينجو.

قوله تعالى: {وَتِلْكَ القرى أَهْلَكْنَاهُمْ} "تلك"في موضع رفع بالابتداء.

"القرى"نعت أو بدل.

و"أهلكناهم"في موضع الخبر محمول على المعنى؛ لأن المعنى أهل القرى.

ويجوز أن تكون"تلك"في موضع نصب على (قول) من قال: زيداً ضربته؛ أي وتلك القرى التي قصصنا عليك نبأهم، نحو قُرى عاد وثمود ومدين وقوم لوط أهلكناهم لما ظلموا وكفروا.

{وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً} أي وقتاً معلوماً لم تَعْدُه.

و"مُهْلَك"من أُهلِكوا.

وقرأ عاصم"مَهْلَكِهِم"بفتح الميم واللام وهو مصدر هَلَك.

وأجاز الكسائي والفراء"لِمَهْلِكِهِم"بكسر اللام وفتح الميم.

النحاس: (قال الكسائي) وهو أحبّ إليّ لأنه من هلك.

الزجاج: مَهْلكْ اسم للزمان والتقدير: لوقت مَهْلِكهم، كما يقال: أتت الناقة على مَضْرِبِها. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت