وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُواْ شُرَكَآئِيَ الذين زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ [الكهف: 52] قال مخبراً عن العابدين والمعبودين: {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم مَّوْبِقاً} [الكهف: 52] أي مهلكاً يفصل بينهم ويحيط بهم. وهذا المعنى كقوله: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ} [يونس: 28] الآية. أي فرقنا بينهم.
وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: {ويوم يقول} قراه عامة السبعة ما عدا حمزة بالساؤ المثناة التحتية، وقرأه حمزة"نقول"بنون العظمة، وعلى قراءة الجمهور فالفاعل ضمير يعود إلى الله، أي يقول هو أي الله. انتهى انتهى. {أضواء البيان حـ 3 صـ}