ولذلك عطف فعل الدعاء بالفاء الدالة على التعقيب.
وأتي به في صيغة المضي للدلالة على تعجيل وقوعه حينئذٍ حتى كأنه قد انقضى.
والموبق: مكان الوُبوق، أي الهلاككِ.
يقال: وبَق مثل وَعَد ووجل وورِث.
والموبق هنا أريد به جهنم، أي حين دعوا أصنامهم بأسمائهم كوَّن الله فيما بين مكانهم ومكان أصنامهم فَوهات جهنم، ويجوز أن تكون جملة {وجعلنا بينهم موبقاً} جملة حال أي وقد جعلنا بينهم موبقاً تمهيداً لما بعده من قوله: {ورأى المجرمون النار} [الكهف: 53] . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 15 صـ}