و {بَيْنَهُمْ} على جميع ما ذكر طرف وهو مفعول ثان لجعل إن جعل بمعنى صير و {مَّوْبِقاً} مفعوله الأول، وإن جعل بمعنى خلق كان الظرف متعلقاً به أو بمحذوف وقع صفة لمفعوله قدم عليه لرعاية الفواصل فتحول حالاً.
وقال الفراء.
والسيرافي: البين هنا بمعنى الوصل فإنه يكون بمعناه كما يكون بمعنى الفراق وهو مفعول أول لجعلنا و {مَّوْبِقاً} بمعنى هلاكاً مفعوله الثاني، والمعنى جعلنا تواصلهم في الدنيا هلاكاً يوم القيامة. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 15 صـ}