فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274823 من 466147

* وجملة القسم وجوابه في محل نصب مقول القول المقدَّر، أي: فائلين لهم

كيت وكيت. وتقذَم إضمار القول في"يَوْمَ نُسَيِّرُ"واستبعد أبو السعود أن يكون

العامل القول المتقدِّم، هذا ويجوز أن يضمر قول هنا، ويكون حالًا من ضمير

"عُرِضوا"، أي: مقولًا لهم كذا. وهو عند الشهاب حال من فاعل"حشرنا"، أو

"عُرِضُوا". وذكر أبو حيان وجهًا واحدًا في القول ومعموله. وهو أنه معمول لقول

محذوف، أي: وقلنا لهم لقد جئتمونا ....

وذهب الهمذاني إلى أن القول المقدَّر مع ما اتَّصل به في موضع الصفة لقوله:

"صَفًّا"، أي: عرضوا على ربك مقولًا لهم.

وقال ابن عطية:"وفي الكلام حذف يقتضيه القول، ويُحَسِّنه الإيجاز،"

تقديره: يقال للكفرة منهم"."

كَمَا: الكاف: حرف جر. مَا: حرف مصدري. خَلَقْنَاكُمْ: فعل ماض. ونا:

ضمير في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به. أَوَّلَ: ظرف

زمان منصوب وهو متعلق بـ"خَلَقْنَاكُمْ". مَرَّةٍ: مضاف إليه مجرور.

* وجملة"خَلَقْنَاكُمْ ..."صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.

و"مَا"وما بعدها في تأويل مصدر، وهذا المصدر مجرور باللام، وفي تعلّق

الجارّ قولان:

1 -بمحذوف نعت للمصدر المحذوف، أي: مجيئًا كائنًا كمجيئكم عند خلقنا

لكم.

2 -أو متعلِّق بمحذوف حال من ضمير"جِئْتُمُونَا"، أي: كائنين كما خلقناكم

أول مرّة حُفاة عُراة. وهذا الوجه الثاني هو رأي سيبويه. ذكره السمين.

بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا:

بَلْ: حرف إضراب انتقالي. قال العكبري:"بل ههنا للخروج من قصة إلى"

قصة". وقال أبو حيان:"وبل للإضراب بمعنى الانتقال من خبر إلى خبر، ليس

بمعنى الإبطال". وذكر الهمذاني أنه للعطف بمعنى الواو، أي: وزعمتم."

زَعَمْتُمْ: فعل ماض. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل. أَنْ: مخففة من

الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، أي: أَنَّهُ الحال والشأن، وفُصِل بينها وبين خبرها

بحرف النفي"لَنْ".

لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال. نَجْعَلَ: فعل مضارع منصوب بـ"لَنْ".

والفاعل ضمير مستتر تقديره"نحن". لَكُمْ: جار ومجرور. والجار متعلِّق بما

يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت