* والجملة في محل نصب حال. و"قد"معها مرادة عند البصريين. وهي عند
الزمخشري للعطف على ما تقدم. وتعقبه أبو حيان، فقال:"والأولى أن تكون"
للحال"."
وقال الشهاب:"وصاحبها على القراءتين فاعل"نُسَيِّرُ"الملفوظ ... ، والرابط"
الواو فقط حينئذ، قيل: إنما جُعلت للحال على هذا لأنَّها لو كانت عاطفة لَمْ يكن
مضي الحشر بالنسبة إلى التسيير والبروز بل إلى زمان التكلم فيحتاج إلى
التأويل ... ، ولا يخفى أنه وقع في الكشاف ذكر هذه النكتة من غير تعرُّض للحالية
والعطف ... ، والجملة المتعاطفة يجوز فيها التوافق والتخالف في الزمان ..."."
فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا:
فَلَمْ: الفاء: حرف عطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. نُغَادِرْ: فعل مضارع
مجزوم. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". تِض: جار ومجرور. والجارّ متعلق بما
يلي:
1 -بالفعل"نُغَادِرْ".
2 -بمحذوف حال لـ"أَحَدًا"، فهو نعت مقدَّم على النكرة.
أَحَدًا: مفعول به منصوب.
* والجملة في محل نصب معطوفة على جملة"وَحَشَرْنَاهُمْ"، وعَلَّل السمين جواز
العطف بأنه ماضِ معنى.
{وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (48) }
وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا:
الواو: عاطفة. عُرِضُوا: فعل ماض مبنيّ للمفعول. والواو: ضمير في محل
رفع نائب عن الفاعل. عَلَى رَبِّكَ: جار، ومجرور، والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجار متعلِّق بـ"عرض". صَفًّا: حال من الضمير في"عُرِضُوا"، أي: وأُظهِروا
مصطفِّيْن أو مصفوفين.
قال أبو حيَّان:"وانتصب على المصدر الموضوع موضع الحال، أي"
مصطفين"."
* والجملة معطوفة على جملة"حَشَرْنَاهُمْ"؛ فلها حكمها.
لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ:
لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قسم. وهي عند أبي حيان لام ابتداء.
قَدْ: حرف تحقيق. جِئْتُمُونَا: فعل ماض، والتاء: في محل رفع فاعل.
والميم: حرف للجمع. والواو: حرف إشباع. ونا: ضمير في محل نصب مفعول به.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب القسم.