فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274822 من 466147

* والجملة في محل نصب حال. و"قد"معها مرادة عند البصريين. وهي عند

الزمخشري للعطف على ما تقدم. وتعقبه أبو حيان، فقال:"والأولى أن تكون"

للحال"."

وقال الشهاب:"وصاحبها على القراءتين فاعل"نُسَيِّرُ"الملفوظ ... ، والرابط"

الواو فقط حينئذ، قيل: إنما جُعلت للحال على هذا لأنَّها لو كانت عاطفة لَمْ يكن

مضي الحشر بالنسبة إلى التسيير والبروز بل إلى زمان التكلم فيحتاج إلى

التأويل ... ، ولا يخفى أنه وقع في الكشاف ذكر هذه النكتة من غير تعرُّض للحالية

والعطف ... ، والجملة المتعاطفة يجوز فيها التوافق والتخالف في الزمان ..."."

فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا:

فَلَمْ: الفاء: حرف عطف. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. نُغَادِرْ: فعل مضارع

مجزوم. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". تِض: جار ومجرور. والجارّ متعلق بما

يلي:

1 -بالفعل"نُغَادِرْ".

2 -بمحذوف حال لـ"أَحَدًا"، فهو نعت مقدَّم على النكرة.

أَحَدًا: مفعول به منصوب.

* والجملة في محل نصب معطوفة على جملة"وَحَشَرْنَاهُمْ"، وعَلَّل السمين جواز

العطف بأنه ماضِ معنى.

{وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (48) }

وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا:

الواو: عاطفة. عُرِضُوا: فعل ماض مبنيّ للمفعول. والواو: ضمير في محل

رفع نائب عن الفاعل. عَلَى رَبِّكَ: جار، ومجرور، والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

والجار متعلِّق بـ"عرض". صَفًّا: حال من الضمير في"عُرِضُوا"، أي: وأُظهِروا

مصطفِّيْن أو مصفوفين.

قال أبو حيَّان:"وانتصب على المصدر الموضوع موضع الحال، أي"

مصطفين"."

* والجملة معطوفة على جملة"حَشَرْنَاهُمْ"؛ فلها حكمها.

لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ:

لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قسم. وهي عند أبي حيان لام ابتداء.

قَدْ: حرف تحقيق. جِئْتُمُونَا: فعل ماض، والتاء: في محل رفع فاعل.

والميم: حرف للجمع. والواو: حرف إشباع. ونا: ضمير في محل نصب مفعول به.

* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب القسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت