1 -عطف علي الجملة السابقة: هم سبعة فهي في محلَّ نصب.
2 -أو هي استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.
3 -أوهي نعت لـ"سَبْعَة"فهي في محلَّ رفع.
{قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ} :
قُل: فعل أمر. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت". رَّبِى: مبتدأ مرفوع.
والياء: ضمير متصل في محلَّ جَرٍّ بالإضافة. أَعْلَمُ: خبر المبتدأ مرفوع. ومعناه أقوى
وأقدم في العلم ممن علمه من المسلمين. بِعِدَّتِهِم: جار ومجرور. والهاء: في
محلَّ جر بالإضافة. والجارّ متعلق بالخبر"أَعْلَمُ".
* جملة"رَبِّي أَعْلَمُ ..."في محلَّ نصب مقول القول.
* جملة"قُل رَّبى أَعْلَمُ ..."استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.
{مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ} :
مَّا: نافية. يَغلَمُهُتم. فعل مضارع مرفوع. والهاء: في محلَّ نصب مفعول به
مقدَّم. إِلَّا: أداة حصر. قَلِيلٌ: فاعل مؤخر مرفوع. وقال ابن عباس:"أنا من"
القليل"."
* والجملة استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.
{فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا} :
فَلَا: الفاء هي الفصيحة. أي: إذا عرفت ذلك فلا تجادل فيهم مَن جَهِلَ ذلك.
قال أبو السعود:"الفاء لتفريع النهي علي ما قبله، أي: إذا عرفت جهل"
أصحاب القولين الأولين فلا تجادلهم .."."
لَا: ناهية. تُمَارِ: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
فِيهِمْ: جار ومجرور. والجار متعلق بـ"تُمَارِ". والمراد بـ"فِيهِمْ"، أي: في
شأن الفتية. إِلَّا: أداة حصر. مِرَاءً: مفعول مطلق منصوب. طهِرًا: نعت منصوب.
* والجملة جواب شرط مقدَّر علي ما تقدَّم في الفاء فلا محلَّ لها من الإعراب.
{وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا} :
الواو: حرف عطف. لَا: ناهية. تَسْتَفتِ: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه
حذف حرف العلة. والفاعل: ضمير مستتر تقديره أنت. فِيهِو: جار ومجرور.
والجار متعلق بـ"تَسْتَفْتِ".
مِنْهُمْ: جار ومجرور. والجار متعلق بمحذوف حال من"أَحَدًا". وهو في
الأصل صفة له. والمراد بالضمير الخائضين في هذا الحديث وهم اليهود والنصارى.