بـ"يَنْشُرُ". فقوله:"مِنْ رَحْمَتِهِ": واقع موقع المفعول به للفعل"يَنْشُرْ".
* وجملة"فَأْوُوا ..."فيها ما يأتي:
1 -في محل جزم جواب للشرط"إِذ"عند الفراء.
2 -في محل جزم جواب الشرط مقدر، و"إِذ"دليل على الجواب.
كذا عند الشوكاني، والجمل، وأبي السعود.
* جملة"يَنْشُرْ"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير مقترنة بالفاء.
وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا:
الواو: حرف عطف. يُهَيِّئْ: معطوف على"يَنْشُرْ"مجزوم مثله.
لَكُمْ: متعلق بـ"يُهَيِّئْ". مِنْ أَمْرِكُمْ: متعلق بـ"يُهَيِّئْ". أو بمحذوف حال
من"مِرْفَقًا". مِرْفَقًا: مفعول به منصوب.
*ومحل الجملة كمحل جملة"يَنْشُرْ".
فائدة في"فَأْوُوا"
الماضي منه: أوي، والمضارع: يأوي.
وعند صياغة الأمر من المضارع نحذف حرف المضارعة، فيبقى ما بعده ساكنًا
فنزيد همزة الوصل. فتصبح صورته"اِأْوُوا"ولك أن تكتبه"ائووا"؛ لأنَّ همزة
القطع الساكنة تصبح في حكم الوسط وما قبلها مكسور.
فإذا دخلت الفاء على هذا الفعل فقد زالت الحاجة إلى همزة الوصل، لأنَّ الفاء
بحركتها تغني عنها، فتحذف هذه الهمزة فيصبح الفعل:"فَأْوُوْا".
ومن هذا الباب قوله تعالى:"فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ"
الْمَغْرِبِ"."
وصورته قبل الحذف وبعده: اِأْتِ - فَاْأْتِ - فَأْتِ.
ومثله:"وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا".
وانظر المسألة في كتابي"أصول الإملاء".
{وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (17) }
وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ:
الواو: استئنافيّة. تَرَى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على
الألف. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". الشَّمْسَ: مفعول به منصوب.