فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274605 من 466147

وهو أن تذكر كلاما ، يدل ظاهره على أنه نفي لصفة موصوف ، وهو نفي للموصوف أصلا. فاتخاذ اللّه ولدا في نفسه محال ، فكيف قيل"ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ".

معنى ذلك: ما لهم به من علم ، لأنه ليس مما يعلم لاستحالته ، وانتفاء العلم بالشي ء وإمّا للجهل بالطريق الموصل ، وإمّا لأنه في نفسه محال لا يستقيم تعلق العلم به. فقد ورد الكلام على سبيل التهكم والاستهزاء بهم.

الفوائد

للمفعول لأجله خمسة شروط:

أ - كونه مصدرا.

ب - كونه فعله من أفعال النفس ، وهو مصدر قلبي ، نحو التعظيم والاحترام والإجلال والخوف والرغبة والرهبة والحياء والشفقة والعلم ونحوها.

ج - كونه علة ، فهو الباعث على الفعل.

ء - اتحاده مع المعلّل به في الزمان.

ه - اتحاده مع المعلل به في الفاعل.

فلا يصح"جئتك محبة إياي".

ومتى فقد شرط من شروطه الخمسة وجب جرّه بحرف تعليل"كاللام ومن والباء وفي"نحو:

-وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ.

-وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ.

فجئت وقد نضّت لنوم ثيابها لدى الستر إلا لبسة المتفضل

واني لتعروني لذكراك هزة كما انتفض العصفور بلله القطر

[سورة الكهف (18) : الآيات 6 إلى 8]

فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً (6) إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً (7) وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً (8)

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت